قبيل كأس العالم.. فلسطين وأعلامها تُزيّن شوارع الدوحة

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لمشجعين قطريين يتوشحون العلم الفلسطيني في الدوحة قبيل 3 أيام من انطلاق كأس العالم 2022.

يأتي ذلك وسط حملات أطقلها ناشطون ومؤثرون على مواقع التواصل، تدعو قادة المنتخبات العربية الأربعة المشاركة في المونديال (المغرب وتونس وقطر والسعودية) لوضع علم فلسطين على شارة “الكابتن” خلال المباريات التي سيخوضونها في كأس العالم.

وتستهدف الحملة جعل فلسطين حاضرة في هذه النسخة، وردّا على ما أعلنه عدد من قادة المنتخبات الأوروبية، عن تخطيطهم لوضع علم أوكرانيا، بدلا من شارة الكابتن، تضامنا مع هذه الدولة، ونية آخرين وضع علم “المثليين”.

وتدعو الحملة لاستثمار تغافل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تطبيق قوانينه الخاصة باللعبة التي تنص على أنه “لا سياسة في الرياضة” وعدم معاقبة اللاعبين الذين أعلنوا عن مساندة أوكرانيا خلال الدوريات الأوروبية. وتؤكد الحملة على استثمار هذا الواقع الجديد لصالح القضية الفلسطينية، خاصة وأن لاعبين عربا تعرضوا سابقا لعقوبات عندما عبروا عن مواقف سياسية داخل المستطيل الأخضر.

وفي سياق مساندة قطر أمام حملات التشويه التي تشنها صحف وشخصيات غربية قبيل انطلاق المونديال، عبّر الفلسطينيون في قطاع غزة عن دعمهم لقطر بطريقتهم الخاصة.

فقد تم وضع ملصق كبير عند “مفترق السرايا” أحد أهم مفترقات قطاع غزة، ويضم صورة المنتخب القطري، وبجانبها عبارات دعم للمنتخب العربي في البطولة، كما زينت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، مبناها الواقع غربي المدينة ابتهاجا بالمونديال.

وأيضا قام الشاب ماهر أبو دقة، الذي يقطن جنوب قطاع غزة، ويملك مشتل ورود، بتوزيع 30 ألف زهرة مجاناً على سكان القطاع، احتفاءً باستضافة قطر لبطولة كأس العالم.

ووضع هذا الشاب كميات الورود التي جناها من المشتل على طاولة كبيرة، ووضع خلفها لافتة كتب عليها “حملة توزيع الورد مجانا بمناسبة مونديال قطر 2022”.

وفي جنوب قطاع غزة، وتحديدا في مدينة خانيونس، أقيمت فعالية رياضية تحاكي انطلاق أولى مباريات كأس العالم في قطر، من خلال مباراة كرة قدم جمعت فريق اتحاد خانيونس الذي لعب باسم “منتخب قطر” مع نظيره شباب رفح الذي لعب باسم “منتخب الإكوادور”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى