لاعبة لبنانية تنسحب من بطولة شطرنج.. رفضًا للتطبيع!

انسحبت لاعبة شطرنج لبنانية، الأسبوع الماضي، من الجولة الخامسة في بطولة العالم للشطرنج في جورجيا، رفضاً للتطبيع بعدما أوقعتها القرعة مع لاعبة إسرائيلية.

لا اعتراف بالعدو

وقال رئيس وفد البعثة اللبنانية جمال شامية، إن “سبب انسحاب اللاعبة سالي حمادة، جنسية منافستها الإسرائيلية”، مشددا على أنه “لا اعتراف بالعدو الصهيوني ولا تطبيع مع المحتل”.

ويأتي انسحاب حمادة، بعدما شهد الشهر الماضي انسحاب البطل اللبناني شربل أبو ضاهر من بطولة الفنون القتالية المختلطة في أبو ظبي، رفضاً لمواجهة لاعب إسرائيلي، كما انسحب مواطنه عبدالله منياتو، من البطولة عينها التي أقيمت في بلغاريا العام الماضي.

مسيرة الانسحابات

مسيرة الانسحابات التي بدأت منذ عام 1991، عبرت عنها صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بالقول: “العرب يجعلون منّا أضحوكة بانسحابهم أمام لاعبينا، توجد كل أنواع اتفاقات السلام والحبر الذي يكاد ينتهي بالطابعة من كثرة النسخ، أما على الأرض فيثبت الرياضيون العرب أن إسرائيل بنظرهم ليست موجودة”.

البداية جزائرية

ـ عام 1991، رفض بطل أفريقيا في الجودو الجزائري مزيان دحماني المشاركة في بطولة العالم للجودو في برشلونة بعد أن أوقعته قرعة الدور الأول أمام منافس إسرائيلي.

ـ تكرر الأمر عام 1992 من اللاعب الجزائري نفسه في دورة الألعاب الأوليمبية التي جرت في إسبانيا أيضًا.

ـ أثناء احترافه بصفوف كلوب بروج البلجيكي وافق حارس مرمى منتخب مصر السابق نادر السيد على السفر إلى إسرائيل لمواجهة فريق هابوئيل حيفا في منافسات الدور الأول لبطولة أوروبا للأندية أبطال الكأس 1999-2000، لكنه اشترط عدم المشاركة في المباراة.

ـ وقتها لم يكن نادر السيد يحمل جواز سفر بلجيكيًّا، ورفض تأشيرة دخول إسرائيل على جواز سفره المصري وبالفعل كانت التأشيرة عبارة عن ورقة خارجية ملحقة بجواز سفره.

ـ بعد انتهاء عقده الرسمي مع فريق غنتشلر بيرليغي صيف عام ‏2003، رفض لاعب كرة القدم المصري أحمد حسن ارتداء قميص فريق غلطة سراي التركي الذي يضم بين صفوفه اللاعب الإسرائيلى حاييم بن ريفيفو.

ـ عام 2003، رفض مصارع الجودو الجزائري عمر رباحي مواجهة منافس من إسرائيل في بطولة العالم، ما سمح للأخير بمواصلة المنافسة، فيما خرج رباحي مبكرا منها.

ـ عام 2009، رفض مروان الشماخ لاعب كرة القدم المغربي في فريق بوردو الفرنسي آنذاك، اللعب في إسرائيل أمام فريق مكابي حيفا.

ـ في أكتوبر/تشرين الأول عام 2011، انسحبت المصارعة الجزائرية مريم بن موسى من بطولة العالم، التي أقيمت في العاصمة الإيطالية روما، بعد أن أوقعتها القرعة مع الإسرائيلية شاهار ليفي تحت وزن 52 كيلوغراما.

ـ أيضا وفي البطولة ذاتها، ضحت المبارزة التونسية عزة بسباس خلال مباراة الدور النهائي لمونديال كاتانيا (جنوب ايطاليا) للمبارزة، ورفضت التتويج العالمي بالذهب، على مبارزة الإسرائيلية نعوم ميرتس، وعزت بسباس قرارها إلى أنه: “من أجل عيون أطفال فلسطين”.

ـ وفي بطولة العالم للتايكوندو في مايو/أيار 2011 المقامة بمدينة غونغو الكورية الجنوبية، رفض المصارع الجزائري زكريا شنوف (18 عاما)، منازلة منافسه الإسرائيلي آدم ساجير، في وزن أقل من 63 كيلوغراما، وفضّل الخروج من الدور الأول للبطولة.

ـ تكرر رفض لاعب الجودو المصري رمضان درويش لوزن 100 كيلوغرام مصافحة خصومه الإسرائيليين، مثلما حدث في يونيو/حزيران 2011.

ـ وفي 2012 بالدور ربع النهائي ببطولة الجائزة الكبرى للجودو في ألمانيا، رفض درويش مصافحة منافسه إريك زائيفي، وهو ما تكرر أيضا من درويش عام 2015 في دور الترضية لبطولة الجائزة الكبرى للجودو “غراند سلام” والتي أقيمت في مدينة باكو بأذربيجان.

ـ وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، رفض درويش أيضا مصافحة منافسه بيتار بلشيك، ورئيس اتحاد الجودو الإسرائيلي موشيه فونتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى