شيرين أبو عاقلة مرشحة لجائزة أوروبية لحقوق الإنسان

رشح العشرات من أعضاء البرلمان الأوروبي، الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة لجائزة سخاروف لحرية الفكر، وهي أعلى تكريم في الاتحاد الأوروبي للمدافعين عن حقوق الإنسان.

أشد المؤمنين بحرية التعبير

وقالت مجموعة من 43 مشرعا في الاتحاد الأوروبي، إن “شيرين أبو عاقلة كانت من أبرز المراسلين في العالم الناطق بالعربية… من أشد المؤمنين بحرية التعبير، اختارت الصحافة لتكون قريبة من الناس”.

وإذا حصلت الصحفية المخضرمة على الجائزة بعد وفاتها، فستكون هذه هي المرة الأولى التي تُمنح فيها الجائزة لفلسطيني.

شكرٌ عائلي

وتوجهت لينا أبو عاقلة، شقيقة شيرين، بالشكر إلى أعضاء البرلمان الأوروبي بتغريدة عبر “تويتر” قالت فيها: “شكراً لك غريس أوسوليفان وجميع أعضاء البرلمان الأوروبي الذين ضموا جهودهم في ترشيح شيرين أبو عاقلة لترشيح هذه الجائزة الفخرية”.
بدورها، أعربت عضو البرلمان الأوروبي غريس أوسوليفان، التي أطلقت حملة توقيع لترشيح شيرين أبو عاقلة للجائزة، عن شكرها لزملائها الذين انضموا لها.
وكتبت في “تويتر”: “شكراً جزيلاً للعديد من أعضاء البرلمان الأوروبي الذين انضموا إليّ للوصول إلى عتبة ترشيح شيرين، مع استمرار بحث عائلتها عن العدالة”.

شهيدة الحقيقة

وأصيبت أبو عاقلة برصاصة قاتلة في رأسها في 11 مايو/ أيار أطلقتها قوات الاحتلال أثناء تغطيتها عملية اقتحام قرب مدينة جنين، وكانت ترتدي خوذة وسترة واقية من الرصاص مكتوب عليها “صحافة”.

ودان الاتحاد الأوروبي وقتها قتل الصحافية الأمريكية الفلسطينية وطالب بإجراء تحقيق مستقل في ملابسات استهدافها.

قتلٌ بدمٍ بارد

بعد شهور من الإنكار، أقرت “إسرائيل” أخيرًا أن أحد جنودها قتل على الأرجح مراسلة الجزيرة القطرية، مدعية أنه تم عن طريق الخطأ. ورفض الفلسطينيون بشكل قاطع التسليم بالرواية الإسرائيلية.

وامتدت مسيرة شيرين أبو عاقلة المهنية لمدة 25 عامًا في شبكة الجزيرة، وقد حظيت بالاحترام من قبل الفلسطينيين باعتبارها بطلة في مجال عملها الصحفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى