أمير قطر يتساءل عن التطبيع: ما جدواه؟!

أعلن أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني” موقفه من تطبيع دول عربية كالإمارات والبحرين والمغرب علاقاتها مع الاحتلال “الإسرائيلي”، لكنه تساءل عن جدوى هذا الأمر!

وقال الشيخ “تميم” في حواره الذي أجراه مع مجلة “لو بوان” الفرنسية: “يحق لكل دولة أن تقيم علاقات مع أية دولة أخرى”، مستدركا: “لكن ما هو التطبيع مع إسرائيل؟”.

أراضٍ محتلة ولاجئين وحصار!

وأضاف: “أتكلم بكل جدية، هل الأوضاع طبيعية في إسرائيل؟ كلا، فما زال هناك أراض عربية محتلة ولاجئون (فلسطينيون) لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم منذ أكثر من 70 عاما، مسلمون ومسيحيون يعيشون تحت الحصار في قطاع غزة”.

وتابع أمير قطر: “حين تم توقيع اتفاقية أوسلو (بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1993)، اعتقدنا أن السلام سيتحقق، وأقمنا علاقات رسمية مع إسرائيل، كما قمنا بافتتاح مكتب تجاري إسرائيلي هنا في الدوحة، لكن الحروب لم تتوقف في قطاع غزة”.

الأمل والأرض..

وشدد “آل ثاني” على أهمية التوصل إلى تسوية سلمية من أجل الشعب الفلسطيني، وأن “نمنحه الأمل ونعيد له أرضه”.

واستطرد: “نحن نتحدث مع الإسرائيليين، ونقدم المساعدات لسكان غزة والضفة الغربية أيضا، أنا أؤمن بحل الدولتين، إذ يجب أن يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون جنبا إلى جنب، لكننا بعيدين عنه للأسف”.

محاولات فتح مكتب “إسرائيلي”

الأسبوع الماضي، قال دبلوماسي إسرائيلي، إن تل أبيب والدوحة اللتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية، بحثا فتح مكتب إسرائيلي “مؤقت” في الدولة الخليجية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وحسب “فرانس برس”، ذكر الدبلوماسي الإسرائيلي: “كانت هناك اتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وقطريين”، مؤكدا أن المناقشات تركزت على فتح مكتب “مؤقت” للمشجعين الإسرائيليين الذين سيحضرون كأس العالم المقرر انطلاقه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى