رئيس تشيلي يصفع الاحتلال “الإسرائيلي”.. من أجل فلسطين

 رفض الرئيس التشيلي غابرييل بوريك، قبول أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد، جيل أرتزيالي، بسبب “قتل (إسرائيل) للأطفال الفلسطينيين”.

وامتنع بوريك عن لقاء السفير الإسرائيلي، يوم الخميس الماضي، بعد قيام الجيش الإسرائيلي بقتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاماً، حيث كان من المقرر أن يقدم السفير أرتزيالي أوراق اعتماده إلى الرئيس بوريك كإجراء شكلي، لكن الحكومة التشيلية أبلغته بإلغاء اللقاء بسبب “قتل إسرائيل للأطفال في غزة”.

إهانة غير مسبوقة

وذكر موقع “والا” العبري أن أرزيلي كان قد وصل بالفعل إلى مقر إقامة الرئيس التشيلي لحضور مراسم تقديم أوراق الاعتماد.

وقالت صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ إنه “بحسب ما ورد؛ فقد زعم التشيليون أن الرفض لم يكن عقاباً لـ(إسرائيل)، وإنه تقرر تأجيل الحفل حتى أكتوبر (تشرين الأول)، لكنه لا يزال يعتبر إهانة غير مسبوقة”.

واعتبرت الصحيفة أن “عدم استقبال السفير الإسرائيلي يمثل خرقا خطيرا للبروتوكول الدبلوماسي، ويهدد العلاقات بين الجانبين”.

رئيس ينتقد الاحتلال

ويُعرف الرئيس التشيلي بوريك بأنه من منتقدي “إسرائيل”، وحينما كان نائباً في البرلمان؛ أيد مشروع قانون يقترح مقاطعة البضائع الإسرائيلية من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس ومرتفعات الجولان المحتلة.

يُذكر أن دولة تشيلي، تضم أكبر جالية فلسطينية في أمريكا الجنوبية، حيث يعيش فيها أكثر من نصف مليون فلسطيني.

إشادة بالقرار

رحبت الجاليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية، بقرار الرئيس التشيلي، حيث قالت الجالية الفلسطينية في تشيلي، إنها “تقدر عالياً قرار رئيس الجمهورية، تأجيل استلام أوراق الاعتماد الدبلوماسية للسفير الإسرائيلي جيل أرتزيلي”.

وأضافت الجالية أن “الفلسطينيين لن يحصلوا على تغيير أفضل طالما استمر العالم في معاملة إسرائيل ودبلوماسييها بشكل طبيعي، في وقت ترتكب فيه بشكل منهجي جرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين”.

وأكدت الجالية أن “موقف الرئيس التشيلي يشكل نموذجاً للعالم، وأن الأمر عندما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسانن وخاصة قتل القاصرين، لا يمكن التصرف بشكل طبيعي”.

بدوره، قال المعهد البرازيلي الفلسطيني “أبرسبال”، إن “لفتة الرئيس التشيلي مثال للعالم الذي يحتاج إلى اتخاذ موقف حازم في مواجهة الجرائم المتكررة للاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف المعهد، أن “ارتباط الموقف الإيجابي للرئيس بوريك، باستشهاد الطفل الفلسطيني عدي صلاح، في الضفة الغربية قبل أيام، سلط الضوء على آلاف جرائم الاحتلال اليومية بحق الفلسطينيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى