فرح مرقة.. انتصار التضامن مع فلسطين على أنصار الاحتلال!

أصدرت محكمة عمل ألمانية، قرارا يفضي بأن فصل شبكة “دويتشه فيله” الصحافية الفلسطينية – الأردنية، فرح مرقة، عن عملها بزعم نشرها منشورات معادية للسامية “غير مبرر قانونيا”.

قرار إعادة التوظيف

واعتبر قرار قاضي المحكمة أن إنهاء عقد عمل الصحافية مرقة، ليس قانونيا، وعليه ألزم “دويتشه فيله” (شبكة إعلامية ألمانية رسمية) بإعادة توظيفها بدءًا من تاريخ الحكم ودفع رواتبها عن المدة التي فُصلت خلالها.

وعبّرت الصحافية مرقه في منشور لها على حسابها في “فيسبوك”، عن شكرها لمن دعمها وقالت إنه “موعد للاحتفال، أعطتني محكمة العمل العدالة اليوم، فزت 100%، ممتنة لدعمكم”.

فصل الصجفيين

وكانت “دويتشيه فيله” فصلت “مرقة” وستة من زملائها الصحافيين من أصول عربية من العمل، بعد فتحها تحقيقًا خارجيًا مستقلًا في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي حول مزاعم بمعاداة السامية ضد بعض موظفي القسم العربي بالإضافة لمتعاونين خارجيين مستقلين، على إثر حملة تشهير عنصرية ضد الصحافيين العرب في وسائل الإعلام الألمانية، قادتها وسائل إعلام يمينية وأفراد على صلة باليمين المتطرف.

وفي ذات السياق كانت قد أصدرت المحكمة ذاتها قرارًا مشابهًا لصالح الصحافية الفلسطينية، مرام سالم، في شهر تموز/ يوليو الماضي، فيما سُوّيت قضية ثالثة. أما القضايا الأربع المتبقية فما تزال مستمرة أمام المحاكم الألمانية.

وفصلت شبكة “دويتشه فيله” موظّفين عربا من العمل، بينهم الصحافيتان الفلسطينيتان مرقة وسالم، بزعم أنهما عبّرتا عن آراء معادية للسامية، وللاحتلال الإسرائيلي عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ. كما أنه تم فصل الصحافي اللبناني، باسل العريضي في ذات السياق.

وكانت قد ذكرت الصحافية مرقة في تغريدة نشرتها عبر “تويتر” أنها تلقّت إخطارًا دون توضيحات بأنه سيتم إخطارها بإنهاء عملها في “دويتشه فيله” فورًا، في حين قالت سالم عبر منشور بصفحتها في “فيسبوك”، إنه تمّ إعلامها بقرار فصلها “عقب نشر صحافي ألماني تقريرا يتهمها مع زملاء آخرين بمعاداة السامية وإسرائيل، وذلك بسبب بوستات منشورة عبر فيسبوك”.

معاداة السامية

وفي الثلاثين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، نشرت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” تقريرا، قالت فيه إن عددا من العاملين في القسم العربي في “دويتشه فيله”، وكذلك أحد المدربين الذي يعمل بشكل مستقل مع المؤسسة، قد نشروا في السنوات الماضية تعليقات “معادية للسامية” عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام أخرى. ونُشرت تلك التصريحات عبر حسابات خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، وحُذف بعضها في وقت لاحق.

والعريضي هو أحد الذين استهدفهم تقرير “زود دويتشه تسايتونغ”، علما بأنه عُيّن مديرا لمكتب “دويتشه فيله” في بيروت عام 2019.

ونبشت الصحيفة الألمانية تغريدة للعريضي تعود لحزيران/ يونيو عام 2014 وهي محذوفة حاليا، زعمت أنه قال فيها إن كل من يتعامل مع الإسرائيليين خائن ويجب إعدامه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى