يهود وحاخامات يتضامنون مع الأسرى الفلسطينيين

تظاهر العشرات من اليهود من حركة “ناطوري كارتا” المناهضة للصهيونية، في منطقة “واشنطن سكوير بارك” بمدينة نيويورك الأمريكية، تضامنًا مع الأسير الفلسطيني خليل عواودة الذي عاش في إضرابٍ عن الطعام لأكثر من 171 يومًا.

ورفع المشاركون من اليهود الأرثوذكس المتدينين، الأعلام الفلسطينية وصور الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام، بحسب ما وثقته صور ومشاهد من الوقفة الاحتجاجية.

وطالب المشاركون بالحرية لخليل عواودة ولكافة الأسرى الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف جرائمه في حق الفلسطينيين.

تضامن الحاخامات

من جانبه، عبّر الحاخام مائير حرش من القدس عن تضامنه مع الفلسطيني المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، خليل عواودة وذلك برفع صورته بجانب العلم الفلسطيني.

وكان اليهود الأرثوذكس المناهضون للصهيونية قد أعلنوا عن عقد تجمع طارئ لإطلاق سراح خليل عواودة في يومه الـ180 في الإضراب عن الطعام من أجل الحرية.

حملة تطالب بالحرية لعواودة

في هذا السياق، صعّدت العشرات من المؤسسات والمنظمات الفلسطينية والعربية العاملة في الساحة الأمريكية من حملتها الإلكترونية للمطالبة بالحرية للأسير عواودة، قبل أن يتم وقف إضرابه.

وأعاد النشطاء نشر الصور والفيديوهات التي نشرت خلال الأيام الماضية للأسير عواودة في مستشفى “أساف هروفيه” الإسرائيلي وهو في وضع صحي صعب يظهر الحالة التي وصل إليها مع استمراره في الإضراب عن الطعام، وتمت ترجمة مناشدات عائلته وذويه باللغة الإنجليزية والإسبانية.

ناطوري كارتا

ويعرف يهود حركة “ناطوري كارتا” بأنهم مدافعون عن الديانة اليهودية ولكنهم مناهضون للصهيونية ويرفضون وجود إسرائيل ويسمونه احتلالًا ويعترفون بفلسطين للفلسطينيين.

وتعتبر ناطوري كارتا منظمة يهودية دينية دولية غير ربحية، تلتزم بنشر وجهة نظر جماهير اليهود المعادية للصهيونية في جميع أنحاء العالم ممن يعارضون بشدة دولة إسرائيل وسياساتها وينادون بضرورة زوالها.

وجاءت تسمية المنظمة من التلمود اليهودي وتعني “حماة المدينة”، وقد ظهرت عام 1938، وتكونت أساسا من مجموعتين من “يشوب” أي يهود ما قبل الصهيونية الذين سكنوا فلسطين قبل قيام إسرائيل، قدمتا من المجر وليتوانيا.

وكانت الحركة تعتبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رئيسا لجميع سكان أرض فلسطين، وقد شارك الحاخام “موشيه هيرش” في حكومة عرفات وزيرا للشؤون اليهودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى