بطولات جديدة.. رفضٌ للاعبين لبنانيين للتطبيع مع الاحتلال

انسحبت بطلة لبنان في الشطرنج ناديا فواز من مهرجان أبوظبي الدولي الرابع المفتوح، بعدما أوقعها التصنيف في مواجهة لاعب إسرائيلي في الجولة الرابعة. 

قبلها انسحب اللاعب اللبناني شربل أبو ضاهر من بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة في أبوظبي ليتفادى مواجهة لاعب إسرائيلي أيضاً. 

لا شك أن مواقف اللاعبَين اللبنانيَين صائبة، إلا أنها تطرح العديد من الاشاكاليات حول كيفية مواجهة لبنان والدول المعادية للاحتلال “الإسرائيلي”، موجة التطبيع العربي مع العدو. ولا يقتصر الأمر على الألعاب الرياضية، إنما يتعداها إلى عالم الأعمال والتجارة والنشاطات الثقافية والترفيهية.

إشادة واسعة

أشاد ناشطون عرب باللاعب اللبناني أبو ضاهر، مؤكدين أنه يمثل صوت ورأي الشارع العربي الرافض للتطبيع بجميع أشكاله، ومشددين على أن الموقف سلاح أمام موجات التطبيع المتتالية مع الاحتلال “الإسرائيلي”. 

وعبّر آخرون عن فخرهم باللاعب وموقفه البطولي، إذ أثبت أنه بطل في الفنون القتالية وبطل في وجه التطبيع، وانسحابه هو انتصار بحد ذاته وإثبات احترامه لهويته الوطنية، على حد تعبيرهم.

لا يخص السياسة وحدها

يؤكد ذلك أن التطبيع مع “إسرائيل” لا يخص السياسة وحدها، فلا تزال الساحة الرياضية مسرحاً يحاول فيه كيان الاحتلال تشريع وجوده، ويحظى برفض عشرات الفرق العربية والإسلامية ولاعبين من دول مناصرة للقضية الفلسطينية. 

ولا تزال البطولات الرياضية شاهدة على مواقف لرياضيين أحرار من جنسيات مختلفة رفضوا مواجهة لاعبين إسرائيليين، عادّين “إسرائيل” دولة احتلال غاصبة تنتهك الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية. 

وتحرص “إسرائيل” على الحضور في المحافل الرياضية كافة التي تضم فرقا عربية وإسلامية لتشريع وجودها في الإقليم، لكن عشرات اللاعبين من جنسيات عديدة رفضوا مراراً منازلة منافسيهم الإسرائيليين إيماناً بعدالة القضية الفلسطينية، واعتبار اللاعب الإسرائيلي ممثلاً لدولة احتلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى