لا للقمع.. إدانة كبيرة لعدوان الاحتلال ضد المؤسسات الفلسطينية

لقي عدوان الاحتلال “الإسرائيلي”، على المؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية، إدانةً واسعة وكبيرة، وتضامنًا معها، ومع الشعب الفلسطيني الذي تدعمه المؤسسات، في وجه الغطرسة “الإسرائيلية”.

وأدان أعضاء من الكونغرس ومؤسسات فلسطينية وحقوقية أمريكية ويهودية، إغلاق المؤسسات، بينما عبّرت دولٌ أوروبية عن دعمها لها، فيما أدنت القرار مؤسسات وجمعيات ومتضامنين في العالم العربي.

اعتداء يفضح التطبيع

عبّرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع عن إدانتها بأقوى العبارات للاقتحام، واعتبرت أن هذا الاعتداء جريمة حرب أخرى تندرج ضمن جرائم العدو التي لا تعد ولا تحصى بحق الشعب الفلسطيني، وتهدف يائسةً الى لجم النهوض الكفاحي الشامل في الضفة الغربية حيث تتكامل كل أشكال المقاومة الشعبية والمدنية مع المقاومة المسلحة.

ودعت كل منظمات المجتمع المدني المناضلة الى التشهير عالمياً بهذا الاعتداء وفضحه في المحافل الدولية ورفع دعاوى قضائية ضد الكيان الصهيوني الإرهابي المجرم وفرض عقوبات عليه وطرده من تلك المحافل والمنتديات، مُطالبةً المنتظم الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني وصون حقوقه والاستجابة الفورية لمطلبه لجعل فلسطين وشعبها تحت حمايتها والكف عن ممارسة سياسة الكيل بمكيالين.

ورأت الجبهة المغربية أنّ هذا الاعتداء إنما يفضح مرةً أخرى كل مزاعم التطبيع والتعاون الرسمي في بلادها مع هذا العدو المتغطرس، وتؤكد مواصلة النضال حتى إسقاطه وتجريمه.

إداناتٌ أمريكية كبيرة

بدورها، دعت عضو الكونغرس بيتي ماكولوم في تغريدة لها على توتير، إدارة بايدن إلى إدانة الإجراءات “الإسرائيلية” الهادفة لإسكات الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني الفلسطيني”.

بينما اعتبرت شبكة المنظمات الفلسطينية الأمريكية، التي تضم تحالف 31 مؤسسة فلسطينية أميركية في بيان لها، أن قيام قوات الاحتلال بتلك الخطوة ما هي إلا محاولة لمنع توثيق الاعتداءات والجرائم “الإسرائيلية” اليومية على أبناء الشعب الفلسطيني، داعية الإدارة الأميركية للتدخل الفوري لدى حكومة الاحتلال لإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية.

من جانبه، اعتبر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية “كير”، الاعتداءات “الإسرائيلية” بأنها محاولة فاضحة للتضييق على النشاط السياسي الفلسطيني وحظر توثيق الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان.

كما أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” تضامنها مع المؤسسات، بينما طالب مركز الحقوق الدستورية، إدارة بايدن بالتحرك العاجل ووقف الاجراءات الاسرائيلية، وإدانة اعتداء الاحتلال على مكاتب وممتلكات منظمات المجتمع المدني الفلسطينية. 

فيما أكدت منظمة “أصوات يهودية من أجل السلام” الاجراءات “الاسرائيلية” تستدعي التحرك لوقفها، مشيرةً إلى أن الحكومة “الإسرائيلية” تعمل بشكل علني وصريح على إغلاق المؤسسات التي توثق وتفضح نظام الفصل العنصري العنيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى