ديفيد روفيكس”.. مُغني أمريكي فضح الاحتلال

“فسلطين حبيبتي” و “أريد العودة إلى موطني” “وتحطيم مصانع البيت” ليست من أعمال مغنّ فلسطيني ولا عربي، بل من أغاني الأمريكي اليهودي الأصل ديفيد روفيكس.

ويعرّف ديفيد روفيكس نفسه فيقول “أنا كاتب أغانٍ ومطرب وموسيقي ألّفت الكثير من الأغاني عن أحداث من التاريخ. يقولون إني مغنّ سياسي، ولكني أكتب في الحقيقة عما يجول في العالم”.

لماذا فلسطين؟

يقول ديفيد روفيكس “إن الظلم الذي تعيشه فلسطين يعود لعقود وعقود وهناك العديد من الأسباب التي تجعلني أسمّى الأشياء بمسمياتها، وسياسة الكيل بمكيالين في الولايات المتحدة التي ترسل ملايين المساعدات العسكرية لإسرائيل رغم ارتكابها جرائم حرب بشكل مستمر في أراضٍ محتلة وضد شعب محاصر في قطاع غزة”.

ويضيف “إسرائيل قد تكون ارتكبت أكثر الجرائم فظاعة ضد أي شعب في العالم، وهناك العديد من الأسباب التي تجعلني أسلط الضوء على الأعمال الوحشية الإسرائيلية حتى إنني لا أعرف من أين أبدأ”.

الاتهام بمعاداة السامية

يقول روفيكس في هذا الشأن “أول مرة كتبت أغنية عن موضوع فلسطين وإسرائيل كانت عام 2000 عندما قام أريئل شارون باقتحام المسجد الأقصى وارتكب مجزرة في حق مدنيين. وصلتني حينها الكثير من رسائل الكراهية من قبل إسرائيليين وغيرهم، ولكن بعد أسبوع بدأت تصلني الكثير من الرسائل الإيجابية من الفلسطينيين من جميع أرجاء العالم وآخرين ممن يدعمون القضية الفلسطينية”.

ويضيف “لا يمكن أن أرضي الجميع، وأرى أنني أقف مع الجانب الصحيح، والانتقادات تعد مشكلة بسيطة جدا مقارنة بما يتعرض له الفلسطينيون”.مقاومة ناعمة

يرى الفنان الأمريكي أن الموسيقى دائمًا ما تلعب دورًا مهمًا في الحراك الاجتماعي بشكل عام، ومن الأهمية بمكان الحديث عما يجري في العالم وتقديم رواية مضادة للرواية التي يقدمها الإعلام الغربي حول قضايا كثيرة، أهمها القضية الفلسطينية حتى يفهم الناس حقيقة ما يجري، ويشعر أصحاب الحق بأن هناك من يناصرهم.

آخر أعماله

نشر المغني الأمريكي ديفيد روفيكس مؤخرًا أغنية بعنوان “تحطيم مصانع البيت” احتفاء بحملة إغلاق مصانع شركة الأسلحة الإسرائيلية في بريطانيا، كما كتب أغنية بعنوان “الغزو” يمكن أن تنطبق على الغزو الروسي لأوكرانيا أو العدوان الإسرائيلي على فلسطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى