موريتانيا في الموعد لدعم “غزة”

ردا على شن الجيش الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة، ضمن العملية العسكرية التي بدأها الجمعة 5 آب 2022 والتي أسفرت عن سقوط 46 شهيدًا و300 فلسطيني، دعت عديد القوة والجهات الرسمية والشعبية الموريتانية، بالإضافة  لاثني عشر حزبا سياسيا من أهم الأحزاب السياسية الموريتانية، إلى تحرك جماهيري عربي وإسلامي واسع، لاستنكار العدوان والضغط على الأنظمة العربية من أجل حملها على اتخاذ مواقف حاسمة لصالح الشعب الفلسطيني، في إطار الحرص الموريتاني المتواصل على البقاء في الصفوف الأولى لدعم فلسطين وشعبها.



1- حراك رسمي:
دانت الحكومة الموريتانية العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له الفلسطينيون بقطاع غزة، والذي عشرات الشهداء والجرحى.

وقال البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، إنها تتابع بقلق ما يجري في غزة من عدوان على المواطنين.
ودعت الخارجية الموريتانية المجتمع الدولي للعمل على وقف التصعيد الخارج عن القانون وقرارات الشرعية الدولية.
كما طالبت موريتانيا، الحماية للفلسطينيين العزل، مؤكدة في ذات السياق على موقفها الثابت المطالب بحل عاجل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني.

2- أكبر حزب معارض في موريتانيا:
دعا حزب “التجمع الوطني للإصلاح والتنمية”، أكبر حزب معارض في موريتانيا، القوى الشعبية والأحزاب السياسية في بلاده إلى رص الصفوف وتوحيد المواقف لإسناد الشعب الفلسطيني.

وعبر الحزب عن تشجيع المواقف الشعبية والرسمية المتضامنة مع غزة، مطالبا كل الحكومات الإسلامية والعربية إلى التعبير بوضوح عن دعمها للشعب الفلسطيني البطل وهو يتصدى نيابة عن الأمة لآلة الإبادة الصهيونية الوحشية.
وأكد تضامنه ودعمه “الكامل للشعب الفلسطيني عموما وفي غزة خصوصا، ومؤازرته لأداء المقاومة الباسلة بكل فصائلها”.

3- تضامن شعبي موريتاني:
بعد مواقف رسمية مناصرة للقضية الفلسطينية، خرج الموريتانيون بكل أطيافهم وأعراقهم في مسيرات حاشدة وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط، لمناصرة الشعب الفلسطيني والتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقد وحّدت المظاهرات، التي جاءت بعد دعوة من الحزب الحاكم للأحزاب السياسية من المعارضة والموالاة، جميع الأطياف السياسية والحركات الفكرية في موريتانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى