المغرب مع فلسطين دومًا.. تضامنٌ كبير مع غزة

تظاهر المئات في الرباط تضامنا مع الفلسطينيين على إثر العدوان الأخير على قطاع غزّة، مطالبين “بإسقاط” التطبيع بين الاحتلال والمغرب.
ورفع المتظاهرون لافتات تدين “العدوان الصهيوني على قطاع غزة” وشعارات من بينها “الشعب يريد إسقاط التطبيع”، في الوقفة التي دعت إليها تنسيقيتان تضمان على الخصوص أحزابا من أقصى اليسار والإسلاميين.
وأحرق المتظاهرون العلم الإسرائيلي في الوقفة التي نظمت قبالة مقر البرلمان، مرددين شعارات بينها: “الموت لإسرائيل” و”فلسطين أمانة، التطبيع خيانة”.
وخلال الوقفة الاحتجاجية، أدان علي المغراوي نائب رئيس الفضاء المغربي لحقوق الانسان “كل أشكال الانتهاكات التي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني”، مستنكرا “كل أشكال التطبيع مع الكيان المغتصب” التي تشكل، كما قال “غطاء قانونيا وسياسيا لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني في انتهاك جسيم لكل قواعد القوانين الدولية والإنسانية”.
ومن جهتها، أكدت المجموعة المغربية من أجل فلسطين أن “التطبيع مع كيان إرهابي عنصري غاصب متورط في جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم العدوان ليس مجرد تغطية وتزكية لجرائمه وإنما يعد بمثابة مشاركة فيما يرتكبه من جرائم بشعة وخطيرة، وما يقترفه من انتهاكات جسيمة للمواثيق الدولية والقيم الإنسانية”.
ولذلك جددت المجموعة “تأكيدا على إدانتها واستنكارها لكل خطوة تطبيعية ولكل تعامل بأي شكل من الأشكال مع العدو الصهيوني، مبرزة أنها ستواصل المطالبة والنضال لإسقاط التطبيع، علما بأن ما تقدم عليه الحكومات رغما عن إرادة الشعوب فهو ساقط لا محالة”.
وسجلت المجموعة في بيان لها بمناسبة الوقفة الاحتجاجية “بامتعاض شديد واستنكار كبير” ما سمي ببلاغ وزارة الشؤون الخارجية المغربية الذي صدر بمناسبة العدوان الصهيوني على غزة والذي وصفته بـ”الصادم لمشاعر وكرامة المغاربة وانتماءاتهم”، والذي أقل ما يقال عنه كما جاء في البيان “إنه ضالع مع العدوان الصهيوني الآثم ولا يمثل لا مكانة ولا تاريخ ولا التزامات المغرب ولا علاقة له مع إرادة الشعب المغربي الذي كان ولا يزال وسيبقى وفيا لعدالة القضية الفلسطينية التي اعتبرها قضية وطنية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى