الوفاء الكبير لفلسطين.. الكويت تدعم قطاع غزة وتتضامن معه

جددت الكويت تضامنها مع الشعب الفلسطيني، من خلال الحكومة والمؤسسات الرسمية، والمبادرات الشعبية والجمعيات الخيرية، التي هبّت لدعم قطاع غزّة، في ظل العدوان “الإسرائيلي”.
وأدانت 26 مؤسسة مجتمع مدني كويتية العدوان، مؤكدةً على موقفها “الواضح والثابت تجاه قضية فلسطين، كونها قضية الأمتين العربية والإسلامية، والمنسجم مع موقف الدولة الرسمي تجاه دعم القضية ورفض التطبيع”.
وعد بيان المؤسسات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي “خيانة ونقضاً لثوابث الأمة، وغدراً في مفهوم العلاقات الأخوية بين شعبنا وشعب فلسطين الحر”.
بدوره، أكد “التآلف الإسلامي الوطني” الكويتي، على موقفه الداعم للقضية الفلسطينية وصمود أهل غزة، مبينأ أن “دعاة التطبيع والجلوس المذل خلف طاولة المفاوضات، لا زالوا يحاولون تجميل الإرهاب الصهيوني ليستروا على بشاعة مسلكهم التطبيعي الهادف لتصفية القضية”.
في السياق، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي، تقديمها مساعدات طبية عاجلة إلى مستشفيات قطاع غزة؛ التي تواجه نقصاً حاداً في الأدوية، والمعدات الطبية.
وقالت الأمين العام في الجمعية مها البرجس إنه “تم إجراء الاتصالات والتنسيق مع المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، رامي الناضر، لإدخال المساعدات الطبية عبر معبر رفح خلال الأيام المقبلة”.
وأضافت البرجس أنه “تم التواصل أيضا مع الأشقاء في الهلال الأحمر الفلسطيني للاطلاع على الاحتياجات الطبية والإغاثية بشكل عاجل”، مشيرة إلى أن الجمعية “تسخر إمكاناتها لمساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتخفيف من معاناته نتيجة العدوان الإسرائيلي”.
في الوقت نفسه، أعلنت جمعية “بلد الخير” الكويتية عن إطلاق حملة عاجلة لإغاثة أهالي قطاع غزة.
وقال مدير إدارة الجمعية عثمان الثويني، إن “الحملة تأتي في ظل العدوان الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة والذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد من الأشخاص”.
وأوضح الثويني أن الحملة تأتي أيضأ “في ظل أوضاع اقتصادية بالغة الصعوبة يعيشها أهل غزة”، مشيرًا إلى أن الحملة “تستهدف إيصال المساعدات الإنسانية للأكثر تضرراً”، مبيناً أن “المساعدات الصحية والغذائية والتعليمية تأتي على رأس أولويات المشروع من خلال توفير بعض الأدوية وتوزيع الطرود الغذائية، وتوفير الاحتياجات المعيشية للأرامل، والأيتام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى