دول ومنظمات تؤكد وفاءها.. إداناتٌ كبيرة للعدوان على غزة

أدانت دول ومنظمات عدة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أسفر حتى الآن عن استشهاد 12 فلسطينيا بينهم طفلة وامرأة وإصابة العشرات.
فقد أدانت تركيا بشدة الهجمات الجوية التي شنتها إسرائيل الجمعة على غزة. وأوضحت الخارجية التركية، في بيان، أنها تراقب بقلق عميق التوتر المتصاعد في المنطقة عقب الغارات.
وأكدت أن فقدان مدنيين بينهم أطفال لحياتهم جراء تلك الهجمات يعتبر أمرا غير مقبول.
وشددت على ضرورة “إنهاء الأحداث المذكورة مباشرة قبل أن تتحول إلى دوامة من الصراع”، داعية إلى التحلي بضبط النفس.
وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان إنها “تدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر الذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء من بينهم أطفال وإصابة العشرات”.
وأكدت الوزارة “ضرورة توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني والتصدي لجرائم المحتل ومنعه من التصرف كقوة فوق المحاسبة وفوق المواثيق الأممية”.
كما أكدت “التزام تونس الثابت بمواصلة دعم الحق الفلسطيني غير القابل للسقوط بالتقادم إلى حين انتهاء الاحتلال وإقامة الشعب الفلسطيني الشقيق لدولته المستقلة وعاصمتها القدس”.
وقالت الخارجية الجزائرية إنها “تدين بشدة العدوان الغاشم الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وتعرب عن قلقها البالغ أمام هذا التصعيد الخطير الذي يضاف إلى سلسلة لا تنتهي من الانتهاكات الممنهجة بحق المدنيين”.
واعتبرت الخارجية الجزائرية في بيان هذه الغارات بمثابة “خرق واضح وجلي لجميع المواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة”.
وأضاف البيان أن الجزائر “تهيب بالمجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الأممي للتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الإجرامية وفرض احترام حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
من جانبه، دعا الأردن إلى ضرورة “الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المدان على قطاع غزة”.
وطالبت وزارة الخارجية في بيان المجتمع الدولي بالتحرك “العاجل والفاعل” لوقف التصعيد وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
وحذرت الوزارة على لسان متحدثها هيثم أبو الفول من التبعات “الخطيرة” للتصعيد الإسرائيلي، وترويع المدنيين الذي “لن يؤدي إلا لزيادة التوتر والعنف وتعميق بيئة اليأس”.

ولفتت إلى أن “حل مشكلة قطاع غزة والحؤول دون تفاقم العنف يكمن في إيجاد أفق سياسي حقيقي بالعودة لطاولة المفاوضات لتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين”.
كما اعتبرت أن ما يحل المشكلة أيضا هو “رفع الحصار الجائر عن القطاع والمعالجة السريعة للاحتياجات الإنسانية فيه، واحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.
وأدانت إيران العدوان الإسرائيلي. وقال متحدث وزارة الخارجية ناصر الكناني في بيان إن إيران تدين “الهجوم على القطاع المحاصر وقتل قادة المقاومة والشعب الفلسطيني الأعزل”.
كما أدانت عدة منظمات داعمة للفلسطينيين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت “حملة التضامن مع فلسطين” وهي منظمة أهلية مقرها العاصمة البريطانية لندن، إن “إسرائيل تقصف غزة مرة أخرى”.
وأضافت على تويتر “غزة تحت الحصار غير القانوني منذ خمسة عشر عاما”، لافتة إلى أن الممارسات الإسرائيلية “خلقت ظروفا غير إنسانية لسكان غزة”. وطالبت المنظمة، الحكومة البريطانية بـ”وقف” صادرات الأسلحة إلى إسرائيل.
وأوضحت أنه “رغم السجل الهمجي لانتهاكات القانون الدولي، فإن المملكة المتحدة لا تمتنع عن فرض عقوبات على إسرائيل فحسب، بل توافق بانتظام على صادرات التكنولوجيا العسكرية والأسلحة إليها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى