زوال “إسرائيل” وتخوفات غانتس وباراك.. هل اقترب الوعد؟

عبّر وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، عن مخاوفه “الوجودية” على مستقبل “دولة إسرائيل”، لينضم بذلك إلى مجموعة من القيادات السياسية والعسكرية لدى الاحتلال التي تحدثت عن مخاوفها من “زوال إسرائيل” خلال المستقبل القريب.

قال غانتس، في تصريحات خلال جلسة “مغلقة”، حسب وصف وسائل إعلام عبرية: إن المخاوف من سيطرة الفلسطينيين على “إسرائيل” في المستقبل ليست “بعيدة عن الواقع”. وأضاف غانتس أن “الدولة اليهودية ستتقلص خلال السنوات المقبلة لتصبح ما بين مستوطنة غديرا والخضيرة”، حسب وصفه.

صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية أوضحت أنه، في الجزء المغلق من اجتماع لحزب أزرق أبيض الأسبوع الماضي، قرأ وزير الحرب بني غانتس رسالة اجتاحت البلاد على تطبيق “واتساب”، وتحدثت عن “زوال إسرائيل”.

كما قالت الصحيفة: إن الرسالة تضمنت تهديدات من قبل عناصر عربية مجهولة بالسيطرة على دولة إسرائيل، وقال غانتس: إن “من كتب الرسالة على حق، وإن مستقبل الدولة اليهودية قد ينتهي بين غديرا وخضيرة”، على حد قوله.

“زوال إسرائيل” يقلق السياسيين

تأتي تصريحات غانتس، بعد أيام فقط من مقال لرئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك، الذي شغل أيضاً مناصب عليا بينها رئاسة الأركان، يثير فيه قلقاً كبيراً مما سماها “لعنة العقد الثامن” التي عاشتها “الممالك اليهودية” السابقة، وقد تطيح بالاحتلال خلال السنوات القريبة.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك محذرا من “زوال إسرائيل”: إن إسرائيل تقع في محيط صعب لا رحمة فيه للضعفاء، محذراً من العواقب الوخيمة للاستخفاف بأي تهديد.

كما أوضح باراك، في مقال نشر بصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أنه بعد مرور 74 عاماً على قيام إسرائيل، أصبح من “الواجب حساب النفس”، منوهاً إلى أن “إسرائيل أبدت قدرة ناقصة في الوجود السيادي السياسي”.

فيما نبّه إلى أن العقد الثامن لإسرائيل بشّر بحالتين: “بداية تفكك السيادة ووجود مملكة بيت داود، التي انقسمت إلى يهودا وإسرائيل”!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى