بصدد القراءة
مفتي عُمان الشيخ أحمد الخليلي.. مواقف راسخة في زمن الانبطاح

مفتي عُمان الشيخ أحمد الخليلي.. مواقف راسخة في زمن الانبطاح

موجة اللهاث وراء التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي التي ضربت بعضًا من دول الخليج العربي سارت إلى مباركتها دور الإفتاء الرسمية، مستخدمةً النصوص الشرعية والفقهية أداة للفتوى بما يرضي ولاة أمرهم، والتطبيع إنما هو مثال واحد من الأمثلة التي سقط فيها بعض أهل الإفتاء في الدول الإسلامية، حتى وصل بهم الحال أن أطلقوا تحذيراتهم لأوروبا ضد المسلمين!

إلا أن نموذج دار الإفتاء في سلطنة عمان، كان مغايرًا لما سبق من نظرائه في الدول الأخرى، حيث أوجد المفتي أحمد بن حمد الخليلي في الآونة الأخيرة مسارًا مختلفًا، فتكلم بلسان المتبصر بحال أمته والفاهم لواقعها دون التنازل عن المبادئ والقيم التي تهم شعوب المنطقة، حتى أصبح ذكره مرتبطًا برفضه التطبيع رفضًا قاطعًا مخالفًا بذلك رؤية حكومته السياسية التي طالما رحبت بالعلاقات مع “إسرائيل” وباركت الاتفاقيات معها في الدول المجاورة.

شاهد التعليقات(0)

اترك ردا

لن يتم الكشف عن عنوان بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة ©2021