بصدد القراءة
مخاوف من ابتلاع الاستثمارات السعودية الإمارتية لسوق الدواء المصري

مخاوف من ابتلاع الاستثمارات السعودية الإمارتية لسوق الدواء المصري

يعد قطاع الأدوية في مصر من أكثر القطاعات التي تُسيل لعاب المستثمرين الأجانب نظرًا لما يتضمنه من فرص واعدة في ظل سوق مفتوح على مصراعيه أمام رؤوس الأموال الخارجية التي تضخ فيه حزم مليارية متعددة بما تحقق عوائد شبه مضمونة، الأمر الذي جعل هذا المجال قبلة الكثير من الشركات ورجال الأعمال.

وفي ظل التحريك المستمر في خريطة أسعار الأدوية خلال الأعوام الماضية، لا سيما منذ قرار تعويم العملة المحلية المصرية (الجنيه) عام 2016،  وما نجم عنه من تضخم في منسوب أرباح الشركات العاملة في هذا القطاع، هرولت العديد من الكيانات الاستثمارية للحصول على نصيب من تلك التورتة.

وكانت الشركات السعودية والإماراتية على وجه التحديد في مقدمة الاستثمارات الأجنبية التي حرصت على غزو هذا السوق، أملًا في تحقيق أرباح إضافية تعوض تراجع مؤشراتها في الأسواق الأخرى التي توجد بها، سواء في الدول العربية أم الأوروبية.

وآخر حزم الاستثمار المقدمة في هذا المجال، اقتراب تحالف سعودي إماراتي من الاستحواذ على واحدة من أكبر شركات الأدوية في مصر، الأمر الذي أثار مخاوف المراقبين لهذا القطاع بشأن الاستحواذ الخليجي على السوق الدوائي بما ينعكس سلبًا على مستقبل الشركات المصرية العاملة في هذا المجال وخريطة التسعير العلاجية التي من الممكن أن يكون لها تداعياتها السلبية على المواطن المصري.

شاهد التعليقات(0)

اترك ردا

لن يتم الكشف عن عنوان بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة ©2021