بصدد القراءة
النكتة السياسية.. باب الفلسطينيين لانتقاد الواقع وفضح المندسين

النكتة السياسية.. باب الفلسطينيين لانتقاد الواقع وفضح المندسين

بخطوات ثابتة تشق النكتة السياسية طريقها وسط الشارع الفلسطيني، لتعكس بخفة دمها وبساطة كلماتها الحادة وتأثيرها القوي، ملامح المشهد القاتم والقاسي الذي لعبت في تشكيله العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وزادته قهرًا وألمًا وإحباطًا.

“النكتة السياسية” باتت ملجأ للكثير من الفلسطينيين للتعبير عن مواقفهم الصريحة للتطورات المتلاحقة التي تُحيط بهم من كل جانب، وكذلك منبرًا للتنفيس عن أنفسهم من خلال إطلاق النكات التي تحمل طابعًا سياسيًا يعتبر أداة قياس “تيرمومتر” لمستوى الرضى والسخط الشعبي عن الحالة العامة.

وشهدت والفترة الأخيرة انتشارًا غير مسبوق لـ”النكتة السياسية” في الساحة الفلسطينية، في ظل تنامي واتساع منابر التعبير على الرأي وخاصة على شبكات وسائل التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك وتويتر.

الحادثة الأخيرة التي رصدتها أعين وسائل الإعلام، لعقيد في السلطة الفلسطينية يُساعد جيش الاحتلال بتغيير إحدى عجلات مركبته العسكرية بمدينة الخليل بالضفة الغربية، أشعل موجة انتقادات كبيرة وحادة ضد السلطة ورموزها، فيما استغل رواد النكتة السياسية الحادثة ووضعها تحت مقصلة نكاتهم وسخريتهم.

شاهد التعليقات(0)

اترك ردا

لن يتم الكشف عن عنوان بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة ©2021